التوازن سيعود لسوق النفط بالنصف الثاني من 2015
وانخفضت أسعار النفط العالمية بنسبة 60%
بين يونيو/حزيران، ويناير/كانون الثاني الماضيين، ثم ارتفعت بشكل تدريجي في
الأسابيع القليلة الماضية.
ودعا البدري في مؤتمر بالبحرين منتجي النفط في أوبك وخارجها إلى التعاون
من أجل تحقيق الاستقرار بأسواق النفط، مشيرا إلى أن تخمة المعروض ربما
تبلغ حوالي مليوني برميل يوميا، وكانت هذه التخمة وضعف الطلب
العالمي السببين الرئيسين في هبوط أسعار النفط في النصف الثاني من العام
الماضي.| البدري: قطاع النفط ما زال ينطوي على فرص هائلة رغم التقلبات (أسوشيتد برس-أرشيف) |
نمو الطلب
وتوقع البدري أن ينمو الطلب على الطاقة 60% بحلول عام 2040، وأن يظل النفط مصدرا محوريا للطاقة، وأضاف أنه منذ 2008 زادت الإمدادات من خارج أوبك بنحو ستة ملايين برميل يوميا، في حين استقر إنتاج المنظمة تقريبا عند حوالي ثلاثين مليون برميل يوميا.
وتسبب التراجع السريع للنفط بمتاعب لبعض صغار منتجي النفط، وأجبر أكبر شركات النفط الدولية على تقليص الميزانيات، كما انخفض عدد منصات الحفر في آبار النفط الصخري الأميركي، وهو ما أدى إلى انتعاش أسعار النفط منذ النصف الثاني من يناير/كانون الثاني الماضي.
وأغلق مزيج برنت القياسي يوم الجمعة الماضي على أقل من ستين دولارا بقليل، ليرتفع من أدنى مستوى له في منتصف يناير/كانون الثاني الماضي المسجل عند 45 دولارا.
وكان وزير النفط الكويتي علي العمير صرح في وقت سابق اليوم بأن تراجع إنتاج النفط الصخري ساهم في تحسن أسعار النفط العالمية، لكن الأسعار لن ترتفع كثيرا طالما استمر تباطؤ الاقتصاد العالمي.
وأضاف العمير أن التوقعات تشير إلى أن الأسعار قد تتحسن هذا العام, لكنه ذكر أنها قد تظل في نطاق بين خمسين وستين دولارا.
